Jan 11, 2007

The Truth The Way It Is!

Read this post and Fahmy Howeidy's article that was banned from publishing
The sarcastic post:
http://engafm.blogspot.com/2006/12/blog-post_24.html
The banned article:
http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=41645&r=t

Let me take this part from the article, and put it here, as I feel it really describes what's going on in Egypt now... What do u think?

في «أحلام فترة النقاهة» - الحلم رقم ٢٠٣ - التي تطبعها الآن «دار الشروق» مكتملة، كتب الأستاذ نجيب محفوظ يقول: رأيتني أقرأ كتاباً وإذا بسكاري رأس السنة يرمون قواريرهم الفارغة، فتطايرت شظايا، وينذرونني بالويل، فجريت إلي أقرب قسم شرطة، ولكني وجدت الشرطة منهمكة في حفظ الأمن العام، فجريت إلي فتوة الحي القديم، وقبل أن أنتهي من شكواي هب هو ورجاله وانقضوا علي الخمارة التي يشرب فيها المجرمون، وانهالوا عليهم بالعصي حتي استغاثوا بي!

المعني الذي أراد نجيب محفوظ توصيله أن «الأمن العام» في مفهوم رجال الشرطة ليس هو أمن الناس أو المجتمع، ولكنه أمن النظام، وعلي الناس أن يدركوا هذه «الحقيقة» وأن يتصرفوا علي هذا الأساس. وملاحظته هذه تفسر لنا المفارقة التي نحن بصددها، حيث لم تنتبه الشرطة إلي عمليات القتل التي مارستها عصابة التوربيني طوال السنوات السبع التي خلت، لأنها كانت منشغلة «بالأمن العام» المتمثل في متابعة النشطاء السياسيين، الأمر الذي يجسد الاهتمام بالأمن السياسي دون الأمن الاجتماعي، وهو موقف يعبر بصدق عن الخلل الشديد في علاقة السلطة بالمجتمع في مصر، والذي ترجح فيه كفة السلطة باستمرار، الأمر الذي رتب نتيجة مهمة خلاصتها أن تأمين النظام بات أهم واجبات الشرطة، وكل ما عدا ذلك تتراجع أهميته أو تنعدم.
هذا التفسير رددته بعض التحليلات التي نشرتها صحف المعارضة، حتي أصبح أمراً متعارفاً عليه ومسلماً به، ناهيك عن أن شواهد الواقع تؤيده. والانطباع السائد في المجتمع المصري الآن أن أغلب مخافر الشرطة أصبحت تستقبل بفتور وعدم اكتراث أي بلاغ تتلقاه حول قضية جنائية أو مدنية، لكنها تستنفر وتعلن الطوارئ وتهرول، إذا كانت القضية سياسية أو كان البلاغ يشكك في وجود رائحة للإرهاب في أي مكان.
ليس ذلك فحسب، وإنما بات مستقراً في أوساط الشرطة أن كفاءة الضابط أو القيادي، ومن ثم ارتقاءه واستمراره، ذلك كله يقاس بمدي الإنجاز الذي يحققه في ملاحقة وإجهاض العمليات الإرهابية، فضلاً عن كفاءته في «التعامل مع الإرهابيين بالأسلوب المناسب»، وهو ما يدفع رجال الأمن إلي التفاني في اتجاه والتراخي في الاتجاه الآخر، وفي ظل ذلك الوضع فلا يستغرب ألا ترصد ممارسات عصابة «التوربيني»، بينما تسلط الأضواء القوية علي ممارسات طلاب الجامعة، إذ بحكم ذلك المنطق، فإنه من حسن حظ الرجل وعصابته أنهم ليسوا في عداد «الإرهابيين»، حيث لم يفعلوا أكثر من أنهم اغتصبوا وقتلوا ٣٠ طفلاً فقط!

5 comments:

Bahaa said...

A very expressive excerpt from the article. It perfectly sums it all up.

Hany Barakat said...

Yeah, it’s time for the government and the Egyptian police to start looking after the internal affairs, to look after the internal society safety, to look after the matters that are important to the people themselves... U'll never develop a strong country until u first fix the problems of the people!

Mohamed Moshrif said...

Egyptian Government and Internal affairs?!!

Don't you see something wrong with this sentence?!!

I think any word processor won't accept it and will tell you that you've too many errors in the sentence!

Hany Barakat said...

@Meshref... I guess what u mean is u never think that this could happen from either the Egyptian government or the police... Is that correct?

Mohamed Moshrif said...

Of course!